قلب لؤلؤه صافى
منتدى قلب لؤلؤه
اهلا وسهلا بكى زائرتنا الكريمه
نرحب بكى أجمل ترحيب
ونتمنى لكى وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بكى في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيدى وتستفيدى منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لكى منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة


قلب لؤلؤه صافى

منتدى اسلامى خاص بالنساء والفتيات (( اهداء الى ابى وامى اللهم اسمعهم اطيب النداء يوم التناد ))
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاق المرآة المسلمة مع زوجها ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساعة صفا
حوراء جديده
avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: اخلاق المرآة المسلمة مع زوجها ج1   الأحد 28 نوفمبر - 20:53

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بداية انا هكمل معاكم باقي السلسلة
وهنبداها مع اخلاق المسلمة مع زوجها

الزواج هو الصلة الربانية في أوثق وشائجها شرعها رب العزة بين الزوجين المسلمين ، فهما يلتقيان على المودة والرحمة و التفاهم و التعاون والتناصح ، فيؤسسان الأسرة المسلمة التي هي اللبة الصلبة في بناء المجتمع المسلم الراشد وان أفرادها هم أعضاء منتجون بناءون متعاونون على البر والتقوى متسابقون متنافسون في الصالحات من الأعمال .
والمرآة الصالحة عماد الأسرة المسلمة وركنها الركين وأساسها المتين وهي متعة الحياة الدنيا بل هي خير متاعها قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (الدنيا متاع وخير متاعها المرآة الصالحة) رواه مسلم .
فكيف تكون المرآة زوجة ناجحة : إليك أختاه الجواب مفصلاً

1ـ تحسن اختيار الزوج :
الإسلام صان إنسانية المرآة وحفظ كرامتها واحترم ارادتها في اختيار الرجل الذي ستقضي معه حياتها ، ولم يرض لأحد كائنا من كان أن يكرهها على الزواج من رجل لا تريده فهي أما تستأمر أو تستأذن . على أن الإسلام بين للمرآة المقاييس المسددة الصائبة الحكيمة في اختيار الزوج فهي لا تكتفي بجمال الهيئة وأناقة المظهر ورفعة المنصب ومظاهر الثراء وما إلى ذلك من صفات تستهويها عادة وإنما تقف عند دينه وخلقه فهما عماد بيت الزوجية الناجح وأثمن حلية يتحلى بها الزوج يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في وفساد عريض يكررها ثلاثاً) رواه الترمذي وابن ماجة مع الانتباه إلى الجمع بين الدين والخلق فلا يكفي أن يكون الرجل صواماً قواماً وهو سيء الخلق والأدب وأيضا لا ضير على المرآة أن تلتفت إلى الصفات الأخرى التي ذكرناها سابقا بعد اختيار صفتي الدين والخلق .

2ـ مطيعة لزوجها بارة به متوددة إليه حريصة على رضاه :
المرآة المسلمة الراشدة مطيعة لزوجها دوماً من غير معصية ، بارة به ، حريصة على ارضائه ، وإدخال السرور إلى نفسه ، ولو كان فقيرا معسراً فلا تتذمر من ضيق المعيشة ولا تضيق ذرعاً بأعمال البيت فهذه السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأحب الخلق إليه كانت مطيعة لزوجها قائمة بأعمال بيتها فقد كنست بيتها حتى أغبرت ثيابها وحملت الماء حتى كل متنها وطحنت بالرحى حتى ضعفت يداها وما اشتكت ولا تذمرت رضي الله عنها وأرضاها ولذا يقول النبي وقد سئل عن أي النساء خير ؟ قال : التي اذا نظر إليها أسرته وإذا أمرهـــا أطاعته وإذا أقسم عليها أبرته وإذا غاب عنه حفظته في نفسها وماله) رواه ابو داود و النسائي وابن ماجه .
ويقول صلى الله عليه وسلم (لو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظيم حقه عليها ) رواه الترمذي ويقول عليه الصلاة والسلام (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها و أطاعت زوجها وحفظت فرجها قيل لها أدخلي الجنة من أي الأبواب شئت ) رواه احمد وابن حبان ، ويؤكد عليه الصلاة والسلام على المراة أن تسعى إلى أرضاء زوجها حتى آخر العمر يقول عليه الصلاة والسلام (أيما أمرآة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ) رواه الترمذي وابن ماجه ،على ان لا تكون هذه الطاعة في معصية الله لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة في معصية الله انما الطاعة في المعروف ) متفق عليه ، كما أن طاعة الزوج مقدمة على الوالدين فهو أحق بها من أبويها .

تعمل على إحصانه وقضاء شهوته .
من مقاصد الزواج في الإسلام إحصان المرآة والرجل على السواء ولذا كان على المراة أن تستجيب لرغبة زوجها إذا سألها نفسها ولا تتذرع بعلل واهية متهربة منه فانها بذلك تنال سخط الله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها ) رواه النسائي والترمذي ، ويقول صلى الله عليه وسلم (لعن الله المسوفات التي يدعوها إلى فراشه فتقول سوف حتى تغلبه عيناه ) رواه الطبراني ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا (لعن الله المفسلة التي إذا أرادت زوجها ان يأتيها قالت أنا حائض ) وهي ليست بحائض رواه ابو يعلى ويقول صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل زوجته لحساجته فلتاته وإن كانت على التنور ) رواه النسائي و الترمذي ويقول صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات عليها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح ) رواه أبو داود وابن ماجة ويقول صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد إلى السماء لهم حسنة ... ومنهم المرآة الساخط عليها زوجها حتى يرضى ) رواه الترمذي ؛ ومن اجل ذلك نهى النبي (صلى الله عليه وسلم ) إن تصوم المرآة تطوعا إلا بإذن زوجها إن كان حاضرا حيث يقول صلى الله عليه وسلـم (لا يحل للمرآة إن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ) متفق عليه .
أختاه أنه لشرف للمرآة كبير أن تحف زوجها وتهتم بشؤونه وترعاه في كل وقت وعلى كل حال وتعطيه من ذوقها ورقتها وأنسها ما يملأ حياته سروراً وسعادة وأمنا
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهره المدائن
حوراء جديده
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 21/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق المرآة المسلمة مع زوجها ج1   الإثنين 29 نوفمبر - 12:40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخلاق المرآة المسلمة مع زوجها ج1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب لؤلؤه صافى :: الملتقى الشرعى :: ملتقى الرقائق-
انتقل الى: